عباس العزاوي المحامي
409
موسوعة عشائر العراق
واليمين على من انكر ) ومثله قولهم في الخنثى ( اتبعه مباله ) وبعضهم حكم فقبل الإسلام قضاءه . . . مما لا حد لاستقصائه . . وللتحري عن حكم معارض كان قد سبق أن حكم به يمهل في أيام القيظ ثلاث ليال وفي الشتاء سبع ليال للتحري عن نص الحكم . ويقال له : « ردك الله للسوالف انها قبل ماضية . . . » 5 - امرأتان تتنازعان ابنا : يحكى أن رجلا تزوج امرأتين فولدتا في يوم واحد ، وكانت القابلة أم أحدهما ، أولدتها فاعطت بنتها ابن الأخرى وهذه اخذت بنتها دون ان تعلم . . . مضت بضعة أيام ، والأخرى تميل إلى الابن ولا رغبة لها بالبنت ، وأخيرا قالت إن الابن هو ولدي فحصل نزاع أدى أن تثور الفتنة بين القبيلة . . . تحاكموا إلى العارفة فكانت نتيجة تدقيقاته ان وزن حليب أم البنت ، وحليب أم الولد كما أنه أخذ الحليب من حيوانات أخرى فوزن حليب الذكر وحليب الأنثى فوجد حليب الابن اثقل فحكم بان المدعية لها الحق في المطالبة بابنها 6 - لو بطني فرّ فرّيت : كانت الجموع من شمر متقابلة ، والحرب مشتعلة بين الفريقين فكان أحد رجال شمر وهو مذود الزعيلي قد هوى على عدوه وهو من الفرمن العامود بضربة سيف فسقط قتيلا ، وذلك بمشاهدة هذه الجموع . أما القاتل فقد هرب إلى عنزة وبقي مدة حتى مرض وأراد أن يموت بين أقاربه وقومه وأن لا تتوجه المطالبة عليهم مع أنه لم يكن القاتل في الحقيقة . . . فعاد ودخل على رئيس شمر وطلب منه الحق فيما وجه اليه من قتل الرجل من ال ( فر ) ، فقام المجلس في وجهه وقالوا له قتلته بمرأى من الجموع والآن تطلب الحق فأجابهم :